المرزباني الخراساني
203
معجم الشعراء
أيا ربّ أستجريك من أمّ كامل * بما غدرت ، واللّه أنجح طالب « 1 » يقول خليل : أو تباشر ضرّة * تريها نهارا طامسات الكواكب « 2 » رأينك لمّا أن بدت منك صفحة * من الأمر لا يرعين وصلا لغائب وماتت له امرأة ، فرثاها بقوله : [ من الطويل ] فقلت لقلبي لا تبكّ ، فإنّه * كذاك اللّيالي : طولها وقصيرها فإنّي لباك ما بقيت ، وإنّه * لأسوأ عبرات الرّجال كثيرها [ 377 ] العوّام بن المضرّب . وأخوه السوّار بن المضرّب ، بصريّان ، إسلاميّان . والعوّام هو القائل : [ من الطويل ] وصدّت بعيني شادن ، وتبسّمت * بحمّاء عن غرّ ، لهنّ غروب « 3 » ذكر من اسمه عقيل [ 378 ] عقيل بن علّفة بن الحارث بن معاوية بن ضباب بن جابر بن يربوع بن غيظ بن مرّة بن غطفان . وأمّه : عمرة بنت الحارث بن عوف بن أبي حارثة المرّيّ ، وأختها : البرصاء بنت الحارث ، أمّ شبيب بن البرصاء ، الشاعر . وعقيل يكنى أبا الوليد ، وكان شاعرا شريفا ، تزوّج إليه يزيد بن عبد الملك بن مروان ، ويحيى بن الحكم ، أخو مروان ، وخطب إليه إبراهيم بن هشام بن إسماعيل المخزوميّ ، وهو خال هشام بن عبد الملك ، فأبى أن يزوّجه ، وكان غيورا جافيا ، وأراد أن يضرب ابنته بالسّيف غيرة عليها ، فمنعه أخوها ، ورماه بالسهم ، فانتظم فخذيه ، فقال عقيل « 4 » : [ من مشطور الرجز ]
--> ( 1 ) استجراك : اتخذك وكيلا . ( 2 ) نجم طامس : ذاهب الضوء . ( 3 ) الشادن : ولد الظبية . حمّاء : سوداء . والحمّة أيضا : لون بين الدهمة والكمتة . والغرّ : جمع الغرّة . وهي من الأسنان بياضها ، وأوّلها . والغروب : جمع الغرب . وهو الحدّة . ( 4 ) انظر الخبر والشعر في ( الأغاني 12 / 299 - 302 ) . والرجز عدا الشطر الرابع في ( جمهرة أنساب العرب ص 253 ) لعقيل ، وفي ( اللسان : شنن ) لأبي أخزم الطائي . وكان أخزم عاقّا لأبيه ، فمات ، وترك بنين عقّوا جدّهم ، وضربوه ، وأدموه . وقيل غير ذلك .